
"ولم يجعله الله ملَكًا رسولًا، ولكن عبدًا رسولًا، يأكل الطعام، ويمشي في الأسواق، ويتزوج النساء، ويفرح کما يفرح الناس، ويضحك كما يضحكون، ويحزن کما يحزنون، ويبكي كما يبكون، له کامل الصفات البشرية، في أتم صورة، وأكرم حالة مَرْضيَّة. ولمّا كان التعرف على کمال سجيته، وحسن خلقه، ومختلف أحواله، من تمام التعرف عليه: عبدًا رسولًا، توجّه الحديث عن أحواله الكريمة، ومواقفه العظيمة؛ ليقتدي به المقتدون، ويتأسی به المؤمنون. فهذه جملة من أحواله، ومواقفه الشريفة صلى الله عليه وسلم جُمعت لهذا المقصد النبيل والمرام الجليل". _ محمد صالح المنجد