على أعتاب غرناطة - أحمد أمين ط. تبارك

100

ج.م

125

ج.م

20%-

"في قعر جحيم محكمة التفتيش

تنبّأ بها وهو على شفير الموت

نبوءة قاتلة تطارد الجميع.. يسمعون حسيسها

يرون بشائرها.. الكل يترقبها بخوفٍ عارم

والموت ينصب راياته، والموعود يقف في انتظارها

على أعتاب غرناطة"


تدور أحداث الرواية خلال ثورة البشرات الأندلسية 1568 م، ومحاولة الأندلسيين تحرير غرناطة من قبضة الإسبان النصارى، وسط نبوءة غامضة تتردد في غرناطة عن ظهور فارس يقود الأندلسيين في معركتهم الأخيرة.