
فمن فضل الله على العبد أن ييسر له سبيل الخيرات، وأن يصرف عنه السوء والمنكرات، ولا شك أن الاهتمام بما تزكو به النفس ويرق به القلب حتى ينقاد لشرع الله ويستجيب لأمره ونهيه؛ من أعظم أسباب الخير في الدنيا والآخرة، فإن القلوب لا تصل إلى مُناها حتى تصل إلى مولاها، ولا تصل إلى مولاها حتى تكون صحيحة سليمة.