
750ج.م
أهم كتاب للمفكر الإسلامي "على عزت بيجوفيتش"، الذي كان أول رئيس للبوسنة والهرسك بعد انتهاء حرب البوسنة والهرسك، وقد كان قبل ذلك قد خاض العديد من الصراعات مع اليوغوسلافيين والشيوعيين والصرب.
كانت بعض هذه الصراعات تتمحور بين صراعات سياسية رافضة للاحتلال والتي كان ثمنها سنوات طويلة من السجن قضاها في كتابة خواطرة وتأملاته عن الحرية والدين والأخلاق وغيرها والتي أنتجت في النهاية كتابه "هروبي إلى الحرية"، أو صراعات فكرية كان هدفها تجديد الفكر الإسلامي في دولة تخضع لاحتلال شيوعي.
تلك الصراعات الفكرية أنتجت أحد أهم كتب الفكر الإسلامي؛ كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب" والذي كان بمثابة دراسة للوضع المأساوي الذي كان يمر به العالم الإسلامي من الاتجاه المتزايد نحو التنصير والإلحاد والرضوخ تحت طائلة الاستعمار، الذي جعل الفكر الإسلامي هجينًا وممزقًا بين الشرق والغرب وأدى إلى الابتعاد عن الروح الأصيلة للإسلام في الحياة والاتجاه نحو المادية الجامدة كما في اليهودية والفلسفة وغيرها من الأفكار، الأمر الذي انعكس بدوره في صورة نتائج صادمة في المجالات الاجتماعية والثقافية والنفسية وغيرها.