
175
ج.م185
ج.م5%-
هذا الكتاب واحد من ألطف ما كتب في إعجاز القرآن حجمًا، ومن أبلغ ما كتب عبارةً ولفظًا، قد جمع من شوارد بابه جملًا، ومحى شك المتشككين محوًا. لا أقول من تكلم في بابه دون مطالعته فهو المقصر حقا، وإنما أقول: قد تعين على المهتمين ببابه أن يحفظوه حفظا. يقف القارئ للكتاب على سرد الحجج حجة بعد حجة، ودحض الشبه شبهة بعد شبهة، بقلم عالم بليغ أديب، قد قضى في العلم أجله، وقدم للدفاع عن القرآن مهجته. عاش مدافعا ومات مدافعا عنه؛ فمن عاش على شئ مات عليه، ومن مات على شئ بعث عليه وهذا ما نرجوه له. "النبأ العظيم" نظرات جديدة في القرآن الكريم لـ د. محمد عبدالله دراز طبعة مميزة من مركز تبصير