
2150ج.م
إن الأحكام فيها من الموعظة والعبرة وعظيم المنفعة لمن تأمّلها، وإن الفقيه بأحكام القرآن يجد في قلبه من الإيمان واليقين بمقدار فقهه وبصره فيها؛ لما يرى من إحكام الأحكام ما لا يمكن وروده إلا من خالق عليم حكيم، وقد قال التابعي الحارث بن يعقوب: "إن الفقيه كل الفقيه من فَقُه في القرآن، وعرف مكيدة الشيطان". "التفسير والبيان لأحكام القرآن" 5 مجلدات للشيخ عبدالعزيز الطريفي