
الإنسان في هذه الحياة يعيش بين انتصارات وانكسارات، ومرة يفوز وأخرى يخسر.
ولا يكاد أحد منا تقريبا يخلو من اختبار مشاعر الهزيمة والانكسار (إيمانيا أو وجدانيا أو عمرانيا) ولو لمرة في حياته.
ولقد لاحظت أننا لا نحسن التعامل مع لحظات الهزيمة والانكسار: رغم أن خطورة سوء التعامل معها أخطر، وحاجتنا لأن نتفقه في كيفية إدارة ذواتنا في هذه الحالات أكبر.
لذا كانت هذه الكلمات لمحاولة استبانة ما لدينا من مواطن الجمال مهما تلطخنا بآثار المخالفات والأوحال، ولمساعدة من أراد أن يسترده ليتمكن من إسقاط الإحباط وبعث النشاط.