
هذا التفسير الميسر لكتاب الله تعالى: «عقد الجمان في تفسير القرآن»؛ الذي جاء على نسق واحد، وجمعت فيه بين أقوال المفسرين، سائرا فيه على معلم واضح وطريق ثابت، فما تجاوزت منهج السلف ولا أثر الخلف.
والكتاب يبدأ بمقدمة لكل سورة لتكون مدخلا لمقاصدها وفوائدها، مع ذكر أسباب النزول وما ذكر في فضلها.
وكذلك في بداية كل مقطع بمقدمة له.
وجمعت فيه ما وقع تحت يدي من فرائد وفوائد كتب التفاسير وغيرها، فجاء -بحمد الله- عقدا مضيئا، مختصرا مفيدا، محملا بالدرر والفوائد، مجملا بالجواهر والقلائد، ليس فيه قول ضعيف أو شاذ أو استطراد.
وزان الكتاب وضع المصحف كاملا، مع سهولة البحث في أعلى كل صفحة باسم السورة، والجزء ورقم الآية، وتمم ذلك فهرس للسور.
_ عبدالملك القاسم