
"تجد في هذا الكتاب الإجابة على أسئلة كبرى في حياة المسلم، ومنها:
📌 في بداية الإسلام لم تُشرع الشرائع، فكيف كان الصحابة يتعبدون الله منذ استيقاظهم إلى نومهم؟
📌 كيف تكون العبودية صبغة في الحياة كلها؟
📌 لم كان الصحابة أفضل عند الله مع أن هناك من هو أكثر منهم صلاة وإنفاقًا؟!
📌 كيف يتصف المسلم بالعبودية لله في جميع حالاته ومنها يقظته ونومه؟
📌 إذا كان الله يحب العبادة فلماذا لا يتعبد كل شخص بالطريقة التي يراها؟!
يعيش المسلم المعاصر -إلا من رحم الله- أزمة في فهم مصطلح العبودية والذل والافتقار لله، ويعيش أزمة أخرى في فصله بين الظاهر والباطن، ويعيش أزمة كذلك بين الاهتمام بالظاهر على حساب الباطن، وقد انتقلت هذه الأزمة من التصور الذهني إلى السلوك العملي، فأصبح بعض العبيد لا يدرك معنى اتصافه بالعبودية لسيده ولو قام ببعض الخدمة، فالكتاب يساهم بتوفيق الله في علاج (أزمة العبودية)".