
هذه رحلتنا مع أول آيات نزلت على قلب النبي ﷺ لتعلن عن عودة الاتصال بين السماء والأرض، فكانت بدايتها "اقرأ" صانعة لقلب موصول بالقرآن يصمد ولا يبالي... وكانت "كلا لا تطعه" دليلا على العزم وعدم التواني في حمل الرسالة.. وكانت "واسجد واقترب" مشهدها الختامي بسجدة في وجه طغيان أبي جهل. سجدة تبعها دعوة وصبر وتحديات وشدائد وحصار في شعب أبي طالب. ثم هجرة ثم جهاد ثم فتح. فتح وقف فيه النبي ﷺ في مكان سجدتِه الأولى ينظر إلى بيت الله الحرام خاليا من كل صنم. لذا؛ من هنا سوف نبدأ.. من أول رحمات تنزلت في هذا الكتاب المجيد.. على قلب حبیب الله محمد ﷺ فغيرت حياته وغيرت الدنيا بأسرها.