
إن الجنة أمنية كلُّ مؤمن، وحلم كل مسلم، ومطلب كل حي، وفوز كلِّ تقي، فهي ورب الكعبة شوق القلوب ومناها وهي أملها ورجاؤها، من أجلها جد المجدون، واجتهد المجتهدون.
من أجل ذلك أحببت أن أكتب كتابا عنها، وعن أسباب دخولها، والمبشرين بها، متواخيا فيه سهولة الأسلوب وتقريب البعيد، بعيدًا عن التعمية والالتباس لنجدّ في طلبها ما استطعنا للفوز بها.