
450
ج.م500
ج.م10%-
وحقيقة التوحيد لم تكن غامضة عند أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعين من بعدهم؛ لأنهم عاشوا النقلة الكبرى من الجاهلية المشركة إلى التوحيد الخالص كما عاشوا التوحيد عمليًّا مع صاحب الرسالة. ولعل هذا الكتاب يجلي الصورة في معرفة منهج المتكلمين في مسألة توحيد الألوهية، وتلمس الأسباب التي جعلتهم يلغون مفهومه الشرعي، وبيان الآثار المترتبة على هذا الإلغاء، وكذا الربط بين المتأخرين منهم -الذين صرحوا بما لم يصرح به المتقدمون- مع المتقدمين، وبيان أن الأصول العقدية واحدة، وأن النتيجة التي توصل إليها المتأخرون طبيعية لمن بنى على آثار المتقدمين.