
ما أجمل الحياة مع ذكر الله، فذكر الله هو عمل القلوب الصافية، وشغل النفوس الراقية، وإِنَّ الطفل إذا نشأ على ذكر الله وكبر على حب الله كان سعيدًا رشيدًا وعاش حميدًا.
فمن أراد التوفيق والهناء ومن تطلع إلى الراحة بلا عناء، فليكثر من ذكر الله تعالى.
ولذلك كان لابد من تعويد الطفل على ذكر الله سبحانه وتعالى، سواء كان الذكر المطلق أو الذكر المقيد، وأقصد بالذكر المطلق عموم ذكر الله، أما الذكر المقيد فهو الذي قيِّد بحال معين مثل الطعام والشراب والنوم والاستيقاظ ... وقد جمعت لأبنائي في هذا الكتاب جملة من تلك الأذكار الجميلة، التي تناسب حالهم وتفي بأغراضهم، بطريقة سهلة مسيرة.
_ أمين الأنصاري