
هذه كلمات خرجت من رحم المكابدات، مكابدات لحالات عايشتها بنفسي، وأخرى مررت بها مع غيري.
لقد اختبرت تقريبا كل المواقف الممكنة فيما يتعلق بهذا الأمر، مرة في موقع (المريض)، ومرة في موقع (المعالج)، وثالثة في موقف (المتفكر المعتبر).
بل أعترف بما لا يجرؤ البعض على الاعتراف به من أن حالة الانتكاس وتدني اللياقة الإيمانية لا يكاد يخلو أو يأمن منها إنسان فإن لم تكن (كلية) كانت (جزئية) ، وإن لم تكن ظاهرة (جلية) كانت مستترة (خفية).
وأزعم أن ما في هذا الكتاب يعيننا جميعا على ما نحتاج إليه -لأنفسنا أو لغيرنا- من التبصر والتطهر والتطور اللازم لحمل جنود الانتكاس على الإياس وإعلان الهزيمة والإفلاس.
ولقد ذكرت في الكتاب مقدمة قرآنية تأصيلية، وأتبعتها بقصص واقعية ومواقف شخصية في محاولة مني لتقديم ما يمكنني من الحلول العملية.