
هَذَا الْكِتَابُ بِمَثَابَةِ مَدْخَلٍ تَحْضِيرِي قَوِيمٍ، لِعَالَمِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ والقرآن الكريم، يَحْتَاجُ إِلَيْهِ كُلُّ طِفْلِ، وَيَسُدُّ ثَغْرَةً كَبِيرَةً وَخَطِيرَةً فِي وَاقِعِنَا الْيَوْمَ.
وَيَهْدِفُ الْكِتَابُ إِلَى (الْبِنَاءِ المِنْهَاجِي) لِلطِّفْلِ فِيمَا يَخُصُّ التَّعَامُلَ الْأَمْثَلَ مَعَ مَصَادِرِ الْمَعْرِفَةِ الْمَسْطُورَةِ وَالْمَنْظُورَةِ وَالْمُحْتَوَيَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ.