
ثم كانت السوءة السوءاء والداء العياء حين تسلل فكر الل..
..وطية المشين تحت ستار الحرية واختلاف الهوية، وحق الإنسان في اختيار هويته وصورته، وكل هذه المصطلحات الرنانة التي تشبه خبز الدجال وماءه، فما إن يقوم الشاب أو الفتاة بالاستماع إليها وتصديقها حتى تتحول حياتهم إلى جحيم، ويتجرعوا من يد الدجال ماء الحميم.
و تواكب هذا مع التفكير في تناول حياة الأنبياء في ظلال التربية الإلهية لهم ففكرت بالبدء بقصة سيدنا لوط، والذي تتضمن حياته معالجة هذه القضية من خلال مدافعاته مع قومه، إذ كانوا أول هذا الأمر ومنشأه، وهم بمثابة سلف هؤلاء المعاصرين الذين أعادوا القضية على مسرح الحياة المعاصرة بأسوأ مما كانت عليه من قبل.