
إن الواجب علينا أن نعيد تأهيل شبابنا وربطهم بتاريخنا الإسلامي، وخاصة بسيرة النبي محمد ﷺ ولو أنا عرضنا سيرته وشخصيته بالشكل الصحيح لأولادنا وبناتنا، لما ابتغوا عنه بديلا. ومن يقرأ سيرة النبي يلاحظ البساطة والعفوية المباشرة، فليس في سيرته تكلف ولا تعسف ولا صعوبة. ولكن حين تقرأ سيرة بعض العلماء أو العظماء تجد أن هؤلاء قد يلزمون أنفسهم بألوان من التعامل أو ببرامج معينة، يشعر الإنسان عند قراءتها أنه عاجز عن تطبيقها والاقتداء بها لكن حين تقرأ سيرة النبي ﷺ تشعر بأنها قريبة منك، وأن بمقدورك أن تقتدي به.