كتب السيرة النبوية

معالم السيرة - فايز السريح ط. الحضارة

1480

ج.م

1850

ج.م

20%-

فإن السيرة النبوية غذاء للقلوب، ونور للعقول، ونعيم للأرواح، وقُرَّةٌ للأعين، وصلاح للأنفُسِ، فهي السيرة الخالدة التي لا يمل تاليها، ولا تزال ألسنة الخلائق تمليها، على تعاقب العصور وتواليها، ويبلى الزمان ولا يبليها، ولما كانت السيرة النبوية بهذا الجلال والبهاء، رغبت أن أقدمها في ثوب أنيق قشيب، وإخراج بديع عجيب، يليق بجلال مَن نَتَّبِعُ هديه ونقتفي أثره، فدونك أيها القارئ ما رقمته أطراف اليراع، وجادت به سحائب الإبداع، فجاء روضة ذات أيناع، وما على الصبح غطاء ولا على الشمس قناع، والله أسأل أن يجعل هذا العمل من خير المتاع، وأن يبقى لي نفعه بعد يوم الوداع.

منتجات مشابهةمنتجات مشابهة

Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...