
117
ج.م130
ج.م10%-
"يحكي هذا الكتاب فاجعةً من أكبر فاجعات التاريخ، تبدأ أحداثها مع تداعي قواعد الأندلس الشهيرة الواحدة تلو الأخرى؛ نتيجةً للتطاحن والتشاحن بين حكام هذه القواعد، يقول أودلف ريناخ: «لم تكتف إسبانيا بما قامت به من المظالم باسم الدين وإحراق البشر وقتلهم وتعذيبهم؛ بل رأتْ أنْ توهِمَ الناس أنه لا سبيل إلى قيام وحدتها إلا بنفي اليهود سنة 1492م، ونفي العرب سنة 1609م، فصار مئات الألوف منهم يهجرون بلادهم، وهلك منهم في الطرق الألوف، فحرمت إسبانيا من أحسن العاملين فيها، وفقدت تجارها الماهرين، وأطباءها الحاذقين، وقد قتل في إسبانيا وحدها بفعل ديوان التفتيش الديني نحو مائة ألف إنسان على الأقل، ونفي منها مليون ونصف، وبذلك خربت مَدَنية تلك البلاد الجميلة»".