
"إذا كان يشق على عامة المسلمين وهم يقرؤون كتاب الله، أن يحيطوا علمًا بمعاني الآيات وما فيها من تشريع وحكم وأحكام وأسرار، وعبر وهدايات، ومفردات، فلا أقل من أن يحيط المسلم علما بموضوع كل سورة، وما تتحدث عنه من عقائد وعبادات وأحكام وهدايات وقصص وتاريخ وأخلاق و آداب، ونحو ذلك من خصائص القرآن كالمكي أو المدني، وعد الآي وغيرهما، ويلم القارئ بمحتويات السورة وأغراضها، والربط بين آياتها وموضوعاتها، لاسيما طوال السور، وهذا هو الهدف من هذا الكتاب".