
168
ج.م210
ج.م20%-
درست التاريخ في الجامعة، وأحببت هذا التخصص؛ فقد أعانني على أن أرى كيف أصبح العالم على ما هو عليه الآن، ثم اكتشفت عالم السير والمذكرات، وكان كأنه كسوة جميلة قشيبة فوق جسد التاريخ الصارم. رأيت التاريخ في شخصيات أبطاله وقصصهم؛ فالسير تجعله يتنفس ويصبح حاضرًا في الوعي وأكثر قربا منَّا. صرت أرى في كل سيرة مائدة تدعوني إليها. نعمتُ بصحبة أصحاب السير وكنت أراهم آباء روحيين يضعون حيواتهم بين يدي ويغذونني بتجاربهم وحكمتهم.