
195ج.م
ومن المعلوم أنَّ التَّأسي به صلى الله عليه وسلم والاقتداء فرعٌ عن العلم بشمائله وخصاله وخلاله؛ إذ لا يتأتى اقتداء به، ولا اتباع لنهجه، ولا لزوم لهديه إلا بمعرفة سيرته وشمائله وخصاله وخلاله العظيمة، ولهذا كان متأكدا على كل مسلم أن يُعنى بدراسة سيرة هذا الرسول الكريم وشمائله عناية مقدمة على العناية بغيره من البشر؛ لأنه أزكى البشرية، وخيرُ العباد، وقدوة العاملين، وسيد ولد آدم أجمعين.