
«رواية تحكي آخر أيام الدولة الفاطمية ونهايتها على يد (صلاح الدين الأيوبي)، والتي كانت تُديرها (سيدة القصور) بدهائها.. في بيئة تضج بالدسائس والمغامرات.
وإن لم يكُن لسيدة القصور من حضور إلا بعد انقضاء نصف الرواية إلا أن لحضورها ثقلًا.. ساعد على ذلك سرد ما جرى من محاولات الثأر والانتقام بين الحراني وعمارة الذي حظي بمكانة مرموقة لدى سيدة القصور.
أحداثها مختصرة، وإن كان هناك بعض القفزات بين الماضي والحاضر إلا أنها لا تُخلّ بالسياق..
شيقة وبعض أحداثها تحبس الأنفاس..
لغة السرد راقية جدًا»
_ من مراجعة فنافن
علي الجارم أديب متألّق من العيار الثقيل لم يأخذ مكانه الذي هو حقيق به بين أبناء جيلنا إلا مؤخّرًا ❤️