
"وقد جرت المحاولة في هذا التفسير أن يكون تفسيرا قرآنيا -يفسّر القرآن بالقرآن- أثريًّا، تربويًّا، دعويًّا عصريًّا واقعيًّا، يُسهّل تدبر كتاب الله والانتفاع بآياته ومواعظه، والعيش مع القرآن، ويربط القرآن بواقع الناس، ويكون مع كل هذا مُصاغًا بأسلوب سهل ميسّر". _ محمد صالح المنجد