
"وهذا عِلْمٌ لي مُنْذُ تلقَّيْتُهُ ما يَزِيدُ اليَوْمَ على رُبُعِ قَرْنٍ من الزَّمَانِ؛ وَأَنا أعالجه وأعانيهِ، وَكُنْتُ أَجِدُ إلحاحا من داخِلي بِضَرُورَةِ أن أصوغه مستوعب الأبواب، وبأسلوبِ عَصْرانيِّ العَرْضِ تَيسيرا على الطلاب، دون إخلالٍ بِشَيْءٍ من مُرادِ أَهْلِهِ مَعَ ما انضَمَّ إلى ذلكَ مِن سؤال من كثير من طلبة هذا العلم الحَريصين على تحقيقِ مَسائلهِ وتَحريرها، حتَّى صارت زبدة الأفكار والمقيد من المسائل والآثارِ إلى هذا الكتاب الذي بَيْنَ يَدَيْكَ".
_ عبدالله بن يوسف الجديع